السعادة في الرحلة و(ليس) في الوصول!

أكتب في هذه الخاطرة عن دلالة السعادة في نفسي، وبالرغم من أن تأثري بالخلفية العلمية لدراسة السعادة سيظهر، إلّا أنني سأحرص على كتابة ما يجول في خاطري.

السعادة هي أكبر من مجرد نزوة سرور عشتها بسبب أمر مبهج، وأعمق من نشوة انتصار بالوصول إلى أمر كنت أسعى إليه في حياتي… السعادة هي تجربة الوقوع في حب الحياة والانفتاح على بابها بمصراعيه… السعادة هي العافية، هي الهناء بما تعلّمت من ماضي يسرّ ويؤلم، وبما أغرق فيه من حاضر العلم والعمل، وبالقصد من وراء مستقبل قد لا يتجاوز لحظات وقد يمتد إلى سنوات وأتزود له بالأمل.

السعادة لا تقتصر على “أصحاب السعادة” فهي أن أدرك أنني قد وُهبت الحياة صباح اليوم، وأن لدي ماء في الكأس، وإذا فرغ فالسعادة هي أنني أعي أنه يُمكن تعبئته مرات ومرات…

السعادة هي لحظات الرحلة يسرها ومشقتها، وهي التخلص من انتظار الوصول… وتزداد نوراً في رؤية آثار قدميّ على طريقها… أن أرسم بسمة على وجهي سعادة، وأن أترك بسمات على الوجوه سعادة، ورفقي بحالي وحال الناس سعادة، وإحساني لنفسي وللناس سعادة، في اعتذاري سعادة، وفي صفحي سعادة، في “الكلم الطيب والعمل الصالح” سعادة، وأن أحمد الله سعادة، وأشكر للناس سعادة…

سأسعد بوصولي إن وصلت وبسعادتي إن لم أصل… اسعدوا أحبائي

15 رمضان 1437

شكر موصول إلى تغميس: مطبخ اجتماعي 🙂

http://www.taghmees.org

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s